محمد تقي النقوي القايني الخراساني

117

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

* ( ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * ، فجعل فدك لفاطمة ( ع ) بأمر اللَّه وجاء علىّ فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا ودفعه إليها فدخل عمر وقال ما هذا الكتاب فقال : انّ فاطمة ادّعت في فدك وشهدت لها أم أيمن وعلىّ فكبتته فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فمزّقه فخرجت فاطمة تبكى فلمّا كان بعد ذلك جاء علىّ إلى أبى بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرين والأنصار . فقال ( ع ) : يا أبا بكر لم منعت فاطمة ميراثها من رسول اللَّه ( ص ) وقد ملكته في حياة رسول اللَّه فقال أبو بكر انّ هذا فيء المسلمين فان أقامت شهودا انّ رسول اللَّه ( ص ) جعله لها والَّا فلا حقّ لها فيه . فقال أمير المؤمنين يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف حكم اللَّه في المسلمين قال لا ، قال ( ع ) فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه ثمّ ادّعيت انا فيه من تسئل البيّنة قال ايّاك كنت اسأل البيّنة قال ( ع ) فما بال فاطمة سئالتها البيّنة على ما في يدها وقد ملكته في حياة رسول اللَّه وبعده ولم تسئل المسلمين البيّنة على ما ادّعوها شهودا كما سألتني على ما ادّعيت عليهم فسكت أبو بكر فقال عمر يا علي دعنا من كلامك فانّا لا نقوّى على حجّتك فان اتيت بشهود عدول والَّا فهو فيء للمسلمين لا حقّ لك ولا لفاطمة فيه . فقال ( ع ) : يا أبا بكر تقرأ كتاب اللَّه قال : نعم ، قال أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ * ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا ) * الآية افينا نزلت أو في